السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية إسلاميات تعرف على فضائل سورة يس

تعرف على فضائل سورة يس

الخريطة الذهنية هي وسيلة تعبيرية ورسم توضيحي لأفكار عامة، تعتمد على الذاكرة البصرية ويمكن استخدمها لتلخيص موضوعات سور القرآن الكريم وأجزائه، وهناك فوائد كثيرة للخرائط الذهنية في فهم وحفظ سور القرآن الكريم، أبرزها تقسيم الصور وفقاً لموضوعاتها حسب الخريطة، ثم حفظ كل موضوع على حدة، فيكون الحفظ سهلاً سريعاً واستيعاب المضمون كذلك، وهو الأهم.

سبب التسمية :

سُميت ‏السورة ‏‏” ‏سورة ‏يس ‏‏” ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏افتتح ‏السورة ‏الكريمة ‏بها ‏وفي ‏الافتتاح ‏بها ‏إشارة ‏إلى ‏إعجاز ‏القران ‏الكريم ‏‏، وتأخذ الترتيب السادس والثلاثون من المصحف الشريف، تضمنت هذه السورة مواضيع أساسية كالبراهين والأدلة على وحدانية الله والإيمان بحقيقة البعث والنشور.

التعريف بالسورة :

مكية ماعدا الآية ” 45” فمدنية .

آياتها 83 ، وترتيبها السادسة والثلاثون ،نزلت بعد سورة الجن ،بدأت بأحد حروف الهجاء ” يس ” توجد بها سكتة خفيفة عند كلمة ” مرقدنا ” ،الجزء “23” الحزب “45” .

عدد الكلمات السورة 733 كلمة

عدد الحروف 2988 حرف

20160109_152832_6465[1]

محور مواضيع السورة

سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى : ” الإيمان بالبعث والنشور وقصة أهل القرية والأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين”.

سبب نزول السورة

قال أبو سعيد الخدري : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية (إِنَّا نَحْنُ نُحْي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّموا وَآثَارَهُم ) فقال له النبي :إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون .

وعن أبي مالك إن أُبيّ بن خلف الجُمَحيّ جاء إلى رسول الله بعظم حائل فته بين يديه وقال : يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أرِمْ ؟ فقال : (نعم ) (يبعث الله هذا ويميتك ثم يحيك ثم يدخلك نار جهنم ) فنزلت هذه السورة .

فضل السورة

1- أخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: ” إن لكل شئ قلبا وقلب القرآن يس “.

2- أخرج ابن حبان عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله: ” من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفِرَ له ” .

3- أخرج ابن سعد عن عمار بن ياسر أنه كان يقرأ كل يوم جمعة على المنبر يس ” .

تفسير السورة

قوله تعالى : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) الآية  ، قال أبو سعيد الخدري : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة ، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فنزلت هذه الآية : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فقال لهم النبي – صلى الله عليه وسلم – : ” إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون ؟ ” .

و أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسن الطبري قال : حدثني جدي : قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن الشرقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن  بشر قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، عن سعيد بن طريف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : شكت بنو سلمة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعد منازلهم من المسجد ، فأنزل الله تعالى : ( ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : ” عليكم منازلكم ، فإنما تكتب آثاركم ” .

المراجع

– المصدر الرئيسي : الخرائط الذهنية لصفية عبد الرحمن السحيباني‎

– المكتبة اﻻسلامية الشاملة

– اسلام ويب

– موقع نداء اﻻيمان

– تفسير البرهان


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *