الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية أخبار الرياضة جارديان: أرسنال أخيرا وجد ضالته في النني “الذي لا يكل من العمل وينام بجوار الكرة”

جارديان: أرسنال أخيرا وجد ضالته في النني “الذي لا يكل من العمل وينام بجوار الكرة”

“احتاج أرسنال كثيرا للاعب يبذل الكثير من الجهد البدني في وسط الملعب لعلاج أزمة الإصابات المستمرة، وأخيرا وجد ضالته في النني” هذا كان جزءا من تقرير نشرته صحيفة “جارديان” الإنجليزية تتحدث فيه عن أبرز محطات لاعب خط الوسط المصري الذي انضم لصفوف المدفعجية.

وأعلن أرسنال عن ضم النني قادما من بازل السويسري خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية.

وأصبح النني هو أول لاعب مصري يرتدي قميص أرسنال طوال تاريخه.

ونشرت “جارديان” تقريرا تحت عنوان “لاعب كرة القدم في الشوارع الذي لا يكل من العمل وينام بجوار الكرة”.

وركز التقرير على عدة نقاط في مسيرة النني القصيرة بداية من تشجيع والده له على لعب الكرة مرورا بالأهلي والمقاولون العرب وبازل قبل الانتقال لأرسنال ونستعرضها لكم.

حب الكرة

تحدث النني سابقا”أتذكر أن والدي كان دائما يجعلني أنام بجوار الكرة، وكان يقول لي يجب أن تتواصل معها وحينها كنت أبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط، كل أمنيته آنذاك أن أكون لاعب كرة قدم”.

وواصل النني”أتذكر إنني كنت أحب لعب كرة القدم في الشارع لـ10 ساعات، أعتقد ذلك هو السبب الرئيسي في تعلمي الركض ثم الركض بدون الحصول على راحة”.

وأوضح التقرير أن النني كان هو أكثر اللاعبين ركضا في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي حتى دور الـ16 حينما هُزم بازل أمام بورتو.

هذا بالإضافة لكونه أكثر اللاعبين ركضا في الدوري الأوروبي الموسم الجاري والذي ساعد فيه بازل لبلوغ دور الـ32 الثاني.

السير في ظل صلاح

انضم النني لبازل في يناير من عام 2013 بعد قضاء فترة معايشة ليحصل على عقد إعارة حتى نهاية الموسم، وأدائه جعله يحصل على عقد لمدة أربعة أعوام.

ولكنه كان يعاني من السير في ظل زميله في المقاولون محمد صلاح فقد كان هو بمثابة المترجم الخاص به وشقيقه الأكبر الوصي عليه، وهنا تحدث النني قائلا:”كنت أشعر بالخوف في تلك الأيام”.

وشدد التقرير بأنه حينما رحل صلاح عن بازل لينضم إلى تشيلسي في يناير من عام 2014، كان ذلك بمثابة خروج النني من القوقعة التي كان يعيش بها

فقد أجبر لاعب خط وسط بازل على التعامل مباشرة مع المسؤولين في النادي وتعلم اللغة الإنجليزية بشكل سريع وذلك جعله يتطور كثيرا داخل الملعب.

احتياج أرسنال

وواصل تقرير “جارديان” تأكيده بأن أرسنال احتاج كثيرا للاعب مثل تلك النوعية، والذي نجح في التطور كثيرا خلال المواسم الماضية.

فسجل النني خلال النصف الأول من الموسم الجاري خمسة أهداف في كل البطولات مع بازل، وذلك مقارنة بأربعة أهداف فقط أحرزها طوال عامين ونصف العام.

هذا بالإضافة لقدرته على تطوير دوره ففي الماضي كان يتسلم الكرة ويمررها إما لطرفي الملعب أو للخلف، ولكنه الآن يقوم بعمل تمريرات أمامية توصف بالسهل الممتنع لزيادة الكثافة الهجومية.

وأضاف التقرير موضحا أن لاعب أرسنال الجديد نقطة قوته تتركز في ذكائه في قراءة المباريات بشكل جيد، ويعرف متى يقوم بإبطاء إيقاع اللعب ومتى يتدخل.

وأردف”هو لاعب لا يحب نفسه فقط فهو لاعب جماعي، وهو حلم لأي مدرب بسبب نسبة عمله الكبيرة في المباريات”.

وتابع”بازل بالتأكيد يشعر بالحزن لفقدانه خلال الفترة الحالية”.

لا تجذبه الأضواء

شدد تقرير الصحيفة الإنجليزية العريقة على أن النني لا تجذبه الأضواء بعيدا عن الملعب، بل هو متدين للغاية ويستمد قوته من عائلته.

وأضاف أن النني حينما كان لاعبا في بازل كان يعيش في المجمع السكني الذي يوفره النادي بجوار ملعب سانت جاكوب بارك، ولم يكن يفصله عن الملعب ذاته سوى بعض السلالم المتحركة ومصعد، فهو يركز على العمل فقط ولا شيء غيره.

واستدل التقرير حبه لعائلته أيضا بارتباطه العميق بوالده حينما جعله يسافر لسويسرا لمشاهدة انتصار بازل على ليفربول، ليقوما باحتضان بعض سويا عقب اللقاء والدموع تنهمر من عيناهما.

وأكمل”كانت أمنية النني هي رؤية والده يسجل هدفا وهو حاضرا في الملعب، وقد تحقق ذلك الأمر أمام فيورنتينا قبل عدة أشهر بالدوري الأوروبي”.

وأتم التقرير”الرابطة التي تسري بين الأب ونجله عميقة للغاية، وهما الآن على أتم الاستعداد لمشاركة العديد من اللحظات الجيدة التي لن تنسى”.


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *