الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية أخبار مصر أول رد رسمي على “عدم قدرة مصر على دخول حرب مع إثيوبيا”
14020090551450811672[1]

أول رد رسمي على “عدم قدرة مصر على دخول حرب مع إثيوبيا”

اتصالات مكثفة مع «إثيوبيا والسودان» لحسم الخلافات قبل «سداسى النهضة»

كشفت مصادر مسئولة بملف سد النهضة أن الأيام الماضية شهدت اتصالات مكثفة بين مصر، والسودان، وإثيوبيا، للاتفاق على البنود العالقة من الاجتماع السداسى الماضى، بعد عرضها على قادة الدول الثلاث، لدفع المباحثات خلال الاجتماع المقبل، والمقرر الأحد المقبل، مؤكداً أن الاجتماع سيشهد التوقيع على اتفاقية ملزمة للجانب الإثيوبى، تضمن أن تستخدم الدول الثلاث بروح التعاون، المخرجات النهائية للدراسات المشتركة الموصى بها فى تقرير لجنة الخبراء الدولية الأولى، والمتفق عليها من جانب اللجنة الثلاثية للخبراء، بغرض الاتفاق على الخطوط الإرشادية، وقواعد الملء الأول لسد النهضة.

وقال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، أمس، إن الاجتماع السداسى بالخرطوم، سيبحث وضع خارطة طريق فنية، تراعى المشاغل المصرية المتمثلة فى تسارع البناء فى السد، وبطء تنفيذ المسار الفنى المتفق عليه فى اجتماع الخرطوم فى أغسطس 2014، وبنود اتفاقية المبادئ الموقعة بين زعماء الدول الثلاث فى مارس الماضى.

وقال الدكتور علاء يس، مستشار وزير الرى للسدود، المتحدث الرسمى بشأن سد النهضة، إن الأحداث الداخلية فى إثيوبيا لم تؤثر على موعد الاجتماع، ولا توجد مخاطبات رسمية من الجانب الإثيوبى بتأجيله، وأشار إلى أن الاجتماع المقبل مهم وحاسم، والأطراف الثلاثة يعلمون ذلك جيداً.

وحذرت مصادر دبلوماسية مصرية من تعامل بعض وسائل الإعلام مع بعض القضايا الإثيوبية، خاصة «سد النهضة»، التى تؤثر سلباً على العلاقات والمفاوضات بين البلدين، وقالت المصادر لـ«الوطن»، إن هناك وقائع تعاملت فيها وسائل إعلام ومواقع إلكترونية خطأ، مثل تصدير أن «مصر تقف وراء أحداث إثيوبيا الأخيرة»، ونشر تصريحات غير حقيقية لوزير الخارجية الإثيوبى بشأن «عدم قدرة مصر على دخول حرب مع إثيوبيا».

وأضافت أن الخارجية المصرية سارعت بالتأكيد أن الدولة المصرية لا تتدخل فى شئون إثيوبيا، وسعت لمعالجة ما جرى نشره فى بعض وسائل الإعلام «غير المسئولة».

«جريدة الوطن»


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *