الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية إسلاميات «أمين الفتوى»: يوضح سبب مقولة «البقية فى حياتك» عند الوفاة
الدكتور عمرو الورداني

«أمين الفتوى»: يوضح سبب مقولة «البقية فى حياتك» عند الوفاة

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، علي أن قول المصريين لبعضهم البعض عند الوفاة: «البقية فى حياتك» هو عمل بسنة نبينا الكريم –صلوات ربى وسلامه عليه- وعملاً بقول الله تعالى فى القرآن الكريم، مستشهداً بقوله تعالى: « وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا».

واستشهد بالحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ : «إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».

وأوضح «الوردانى» خلال تقديمه لبرنامج «إسلامنا بالمصرى» على فضائية «الناس»، أن المصريين عندما يقولون «الباقية فى حياتك» يقصدون بها أن من كان على قيد الحياة هو الباقية الصالحة التى تكون للمتوفى من أن يدعو لها ويفعل له الأعمال الصالحة والصدقات الجارية التى تعطى له الثواب بعد وفاته، مؤكداً أنه ليس معنى هذه الجملة أن الباقى من حياة المتوفى يأخذها من كان على قيد الحياة كما يدعى المتشددون.


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *