الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية أخبار عالمية أقوى 10 أجهزة مخابرات لعام 2015: باكستان تتفوق على ألمانيا وفرنسا

أقوى 10 أجهزة مخابرات لعام 2015: باكستان تتفوق على ألمانيا وفرنسا

يُعتبر جهاز المخابرات الذراع الطويلة للحكومات، حيث تعمل مثل تلك الأجهزة على جمع المعلومات ثم تحليلها واستغلالها لحماية بلدانها أو زعزعة استقرار الدول الأخرى.

وتعتمد الحكومات بشكل كبير على أجهزة المخابرات في تطبيق القانون، وحماية الأمن القومي، بالإضافة إلى المساعدة في رسم السياسة الخارجية للبلاد، وكذلك من الممكن أن تشترك أجهزة مخابرات دولة ما في القيام بأعمال إجرامية في دول أخرى وهو ما يحدث حاليا في عدة دول عربية.

وبشكل عام، تستخدم أجهزة المخابرات أساليب شرعية وغير شرعية في سبيل جمع بعض المعلومات أو تنفيذ المهمّات الخارجية حيث تعتمد على أشخاص يخضعون لتدريبات عالية.

واستعرض موقع «ليست فيلا» قائمة أقوى 10 أجهزة مخابرات في العالم لعام 2015.

10. وكالة الاستخبارات السريّة الأسترالية ASIS

71[1]

تأسست في عام 1952، وتُعتبر واحدة من أكفأ أجهزة المخابرات في العالم، تتركز أنشطتها بشكل رئيسي في آسيا والمحيط الهادئ.

وكما هو الحال مع معظم وكالات المخابرات حول العالم، فمهمة ASIS الرئيسية هي حماية المصالح السياسية والاقتصادية للبلاد مع ضمان سلامة الشعب الأسترالي.

9. جناح البحث والتحليل الهندي RAW

87[1]

عند دخول الهند في عدة حروب متتالية ضد الصين والهند عملت الحكومة الهندية على إنشاء جهاز مخابراتها في عام 1968 الذي تدور مهامه الرئيسية حول جمع المعلومات المخابراتية الخارجية والقيام بالعمليات السريّة ومكافحة الإرهاب.

كما يعتمد صنّاع السياسة الخارجية على التقارير التي يقدمها جهاز RAW والمتعلقة بالحكومات والشركات الأجنبية.

8. مديرية الأمن العام الفرنسية DGSE

67[1]

هي الاسم الرسمي لوكالة المخابرات الفرنسية، تقرّر وضعها تحت إشراف وزارة الدفاع، وتكمن مهمتها الأساسية في جمع المعلومات المتعلقة بحماية الأمن القومي الفرنسي واستغلالها في درء أي خطر عن البلاد، ولم تنشر الـ DGSE سابقاً أيّة معلومات عن أنشطتها.

7. جهاز الأمن الفيدرالي الروسي FSB

4[1]

أُنشئ جهاز FSB عقب تفكك الاتحاد السوفيتي في بداية تسعينيات القرن الماضي، تكمن مهمته الرئيسية في حماية المصالح الوطنية عبر اتخّاذ خطوات عملية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشل حركة أجهزة الاستخبارات المعادية.

ومن المفترض أن يصبح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي واحدا من أنشط أجهزة المخابرات وأكثرها فعالية خلال الأعوام القليلة القادمة.

6. الاستخبارات الاتحاديّة الألمانية BND

56[1]

تأسس بعد الحرب العالمية الثانية وتُعتبر واحدة من أكثر أجهزة الاستخبارات نشاطا في العالم حيث يتركز نشاطه على مكافحة غسيل الأموال والهجرة غير الشرعية وجمع المعلومات المخابراتية من الجهات الأجنبية التي تشدّ اهتمام ألمانيا وتؤثر على مصالحها.

5. وزارة أمن الدولة الصينية MSS

93[1]

هي جهاز مخابرات جمهورية الصين الشعبية، يعتقد أنه أكبر وكالات الاستخبارات وأكثرها نشاطاً على سطح الأرض، ووفقا للمادة 4 من قانون الإجراءات الجنائية الصيني فإنّه جهاز MSS له الحق باعتقال واحتجاز الأشخاص عن الجرائم المتعلقة بأمن الدولة.

وأثبتت وزارة أمن الدولة الصينية كفاءتها من خلال التدابير الفعالة ضد المؤامرات الخارجية والأنشطة المضادة للنظام الاشتراكي في الصين، كما تؤكد بعض التقارير المخابراتية إلى وجود ما لا يقل عن 120 عميل تابعين إلى MSS يعملون تحت غطاء غير رسمي في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا واليابان معظمهم رجال أعمال ومصرفيين وعلماء، وهو ما يدل على الرقعة الجغرافية الكبيرة التي تنتشر فيها كوادر الوكالة.

4. الموساد الإسرائيلي

107[1]

معهد المخابرات والمهمات الخاصة بإسرائيل، تأسس في عام 1949، ومن وقتها وهو مكلّف بجمع المعلومات وإجراء الدراسات المخابراتية وتنفيذ العمليات خارج حدود الدولة العبرية.

3. وكالة المخابرات الباكستانية ISI

17[1]

تم إنشائها في عام 1948 لتعزيز أداء الاستخبارات العسكرية الباكستانية خلال حرب كشمير الأولى، ورغم أنها الوكالة الأقل تمويلا ضمن هذه القائمة إلا أنها تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات.

ونجحت ISI في تقويض النفوذ السوفيتي في آسيا الوسطى وزعزعة الاستقرار الداخلي في الهند وإحباط المحاولات الهندية لتحقيق التفوّق النووي في جنوب آسيا.

2. المخابرات العسكرية البريطانية MI6

37[1]

شئ جهاز المخابرات السرّي البريطاني والمعروف باسم MI6 في عام 1909، ولم تعترف الحكومة البريطانية بوجوده حتّى عام 1994.

وأبرز مهام هذا الجهاز ضمان الأمن القومي للمملكة المتحدّة وإبلاغ الحكومة عن أي نشاط غير عادي قد يستهدف المواطنين البريطانيين.

ولعب جهاز MI6 دورا كبيرا خلال الحرب الباردة وعمل على تغذية حركات الانقلاب ضد الدول الحليفة للاتحاد السوفيتي.

1. المخابرات المركزية الأمريكية CIA

27[1]

تُعتبر أكبر وكالات الاستخبارات على الإطلاق، حيث أنها مسؤولة بشكل رئيسي عن جمع المعلومات التي من الممكن أن تؤثر على نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية، كما تشارك CIA في أنشطة سرية وشبه عسكرية بناء على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي.

وتشير بعض الأرقام إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لديها أكثر من 1000 عميل مزدوج حول العالم، ورغم المعلومات الشحيحة جدا حول CIA، فإنها تعد الوكالة الأكثر تمويلا وتقدما من الناحية التكنولوجية على الإطلاق.


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *