السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية فن وثقافة قصة قرار الملك فاروق بإغلاق أكبر منجم للذهب في مصر

قصة قرار الملك فاروق بإغلاق أكبر منجم للذهب في مصر

نشرت الصفجة الرسمية لموقع الملك فاروق الأول ..فاروق مصر» قصة قرار الملك فاروق بإغلاق منجم السكري عام 1948 بعد أن زاره وعلم أنه ثاني أكبر منجم ذهب في العالم، معتبرا أنه «حق للأجيال القادمة حتى ينعموا في خير أجدادهم .وليعلموا أننا لم نفرط في ثروات مصر»، حسبم ما قاله حينها.

ورأى فاروق الذي حكم مصر خلال الفترة بين 1936 و1952، حينها، أن البلاد لديها ما يكفيها من ثروات، وليس هناك ما يدعو للمساس بثروات أخرى جديدة، خاصة وأن مصر كانت تمتلك أكبر غطاء نقدي ذهبي في العالم خلال الفترة بين 1926 و1953.

11014850_703695349731769_1577382641940757508_n[1]

وفي عام ١٩٣٠ كانت قيمة العملة المصرية هي ٤ جنيهات لأوقية الذهب الواحدة، أي أن الوزن الذهبي للجنيه المصري الواحد هو أكثر من ٧ جرامات، بينما كانت قيمة العملة الأمريكية هي ٢٠,٦٧ دولاراً لأوقية الذهب الواحدة في نفس العام.، ويأتي بعد مصر في الترتيب من حيث الغطاء الذهبي الأكبر في العالم، بريطانيا، وجنوب أفريقيا، ونيوزيلاندا.

0012[1]

الواقع أن الاقتصاد المصري في عهد الملك فاروق كان في أقوى حالاته حيث كان الجنيه المصري أعلى سعراً من (الجنيه الذهب) ، وكان الجنيه الذهب يساوي (٩٧.٥ قرش صاغ مصري)، واستلمت الثورة البلاد وكانت قيمة والجنيه المصري أقوى من الاسترليني والدولار والريال والمارك الألماني والين الياباني، وحتى بداية السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان الدولار بـ (٣٥ قرشاً مصرياً) والريال السعودي بعشرين قرشاً .

وفي تقرير أصدره مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن عام ١٩٤٨ بعنوان «الإحصائيات المصرفية والنقدية منذ عام ١٩١٤ إلى عام ١٩٤١»، تبين فيه أن الجنيه المصري الواحد كان يساوي ٨,٣٦٩٢ دولار أمريكي منذ شهر فبراير عام ١٩٣٤ إلى عام ١٩٤١.

375Vendetta112_large[1]

يقع منجم السكري في منطقة جبل السكري الواقعة في صحراء النوبة بالصحراء الشرقية، 30 كم جنوبي مرسى علم في محافظة البحر الأحمر المصرية، وهو مرشح لأن يحتل مرتبة بين أكبر ١٠ مناجم ذهب على مستوى العالم، تستغلّه «شركة السكري» وهي شركة مشتركة ما بين هيئة الثروة المعدنية ، ووزارة البترول والثروة المعدنية المصرية،  و«سنتامين مصر» الّتي يملكها رجل أعمال مصري ومركز الشركة أستراليا، بعدما استحوذت الشركة المستغلّة سابقاً «الشركة الفرعونية لمناجم الذهب».

ويعتبر منجم مصر الأوّل للذهب في العصر الحديث، وأنتجت أوّل سبيكة تجريبيّة منه في عام ٢٠٠٩، وبدأ الإنتاج في ذلك العام بمعدّل ٣٠ ألف أونصة في السنة، وكان حينها قد تمّ حفر ١.٦٠٠ حفرة إلى قلب التراكم البالغة كمّيّته ١٢ مليون أونصة. وازداد الإنتاج خلال عام ٢٠١٠ إلى ٢٠٠ ألف أونصة في السنة بصورة منتظمة.

dehabb[1]


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *