السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية إسلاميات من مكارم أخلاق النبوة: الاستقامة
الاستقامة

من مكارم أخلاق النبوة: الاستقامة

لخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم غاية بعثته في قوله: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” كما رواه الإمام أحمد والبزار، وكان النبي في أخلاقه قرآنا يمشي على الأرض كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح عندما سألها الناس عن أخلاقه.

نقدم لكم نماذج من أخلاق النبوة، لتكون نبراسا للمشتاقين للسير على درب النبي في الحياة.

النبي والاستقامة

الاستقامة هي سلوك الصراط المستقيم، وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة ولا يسرة، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة وترك المنهيات كلها كذلك، كما عرفها ابن رجب في جامع العلوم والحكم.

وقد وردت الكثير من الأحاديث النبوية التى حث فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الاستقامة، ومنها قوله: “استقيموا، ونعما إن استقمتم، وخير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن”، كما أورد ابن ماجه.

وعندما جاء له سفيان الثقفي رضي الله عنه وقال يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: “قل آمنت بالله ثم استقم”، كما أورد مسلم.

واستقامة الإنسان تبدأ باستقالة لسانه، يقول النبي في الحديث الذي أخرجه الترمذي: “إذا ابن آدم فإن أعضاءه تكفر اللسان تقول : اتق الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا”.

وقد فطن الصحابة لهذا الخلق، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعالب”، وعرضها الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما بقوله: “استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معصيته”.


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *