السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية أخبار مصر تفاصيل ما حدث بين شكري وأردوغان في إسطنبول
شكري وأردوغان

تفاصيل ما حدث بين شكري وأردوغان في إسطنبول

شهدت قمة التعاون الإسلامي التي انطلقت أمس الخميس، بمدينة اسطنبول التركية، تجاهل متبادل بين مصر وتركيا، يعصف بكل التوقعات التي أشارت مسبقا إلى إمكانية أن تكون القمة فرصة للتصالح وتذويب الخلافات.

وكشفت صحيفة “ستار” التركية التفاصيل الكاملة لما وقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وممثل مصر في القمة وزير الخارجية، سامح شكري.

في البداية  تجنب شكري في كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن يشير إلى أردوغان، متجاهلا ذكر اسمه أو تحيته مثلما فعل مع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إياد مدني.

فور انتهاء شكري من كلمته، انصرف مباشرة دون انتظار مصافحة الرئيس التركي، حتى أنه تجاهل السلام على وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي كان يجلس إلى جانبه.

وبالانتقال إلى التجاهل التركي، فبدأ باختيار أردوغان الصعود إلى المنصة، من طريق يجنبه لقاء سامح شكري.

وبالمثل تجاهل أردوغان توجيه التحية لمصر، وللرئيس السيسي أثناء كلمته، غير مكترثا بتسليم مصر رئاسة القمة لأنقرة، وضرورة توجيه التحية لها، مثلما فعل العاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز.

وأخيرا امتنع أردوغان عن التصفيق مع باقي أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، عقب انتهاء شكري من كلمته.

وانطلقت في مدينة اسطنبول التركية، صباح أمس الخميس، فعاليات القمة الـ13 لـ”منظمة التعاون الإسلامي”، بمشاركة قادة ورؤساء وفود أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.

وناقش القادة ورؤساء الوفود على مدى يومين في القمة، التي تنعقد شعار “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”، ملفات الإسلاموفوبيا، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي، والخطة العشرية الجديدة 2015-2025 لـ”منظمة التعاون الإسلامي”.


تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *